CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الثلاثاء، 6 مايو 2008

هي والسماء


في يوم من الايام طلت براسها من شباك حجرتها


كانت تريد ان تري العالم من حولها........


و كذلك ان يراها العالم...........


كانت تريد ان تصرخ او تبكي مثل الاطفال


ولكنها ظلت واقفه وراء نافذتها تتامل المارة


و المحلات ...............................و العربات


ثم ارتفعت ببصرها الي اعلي فرأت


بيوت شارعها المتهالكة تبدو وكانها تشتكي من الزمن


وتركت بصرها ليرتفع مرة اخري


و ارتفع الي اقصي مدي .......................................


ارتفع حتي السماء


فراتها في ذلك اليوم صافيه خاليه من السحب


كم تتمني ان تكون مثل السماء


صافيه النفس


خاليه من المتاعب و الهموم


ولكنها عادت فتذكرت ان السماء احيانا تكون


مليئاه بالسحب


او اصوات الرعد


اواضواء البرق


او يهبط منها المطر فعلمت ان نقسها كالسماء


احيانا تصفو من الهموم


واحيانا تهبط من عينها الدموع


واحيانا تصرخ من الالم


فاحست انها والسماء شئ واحد


في هيئتين


فاعجبها ذلك الاحساس


وتبسمت له


بالرغم من حزنها الدفين


واغلقت النافذة ...................................................


1 التعليقات:

Aya Ghobashy يقول...

يا عم يا عن على الخواطر والذي منه
جميل يا توتة
عجبتني اوي المقطوعة بتاعة النازل المتهالكة
يللا ورينا الشطارة واكتبي كمان