CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 4 يناير 2009

عام جديد سعيد



مر عام وجاء عام .




عندما استيقظت هذا الصباح لم اشعر بتغير فكل شئ كما هو


لماذا دائما نتفائل بقدوم عام جديد ؟؟؟!!!!!!!!


نظن ان شئ جديدا سيحدث


وننتظؤ معجزة تاتي من السماء كي تخاصنا من احزان السنه الماضيه


وتحقق لنا السعاده في السنه القادمه




ولكن ابدا لن يحدث ذلك


لن تاتي تلك المعجزة


فان المعجزات الحقيقه هي تلك التي تصنعها ايدينا


هي تلك التي نتعب من اجلها


هي التي نبذل من اجلها كل غالي ونفيس


وهي التي نسهر من اجلها الليالي تلو الليالي




يمكن لهذا العام ان يكون مختلفا..............




فقط


ان اختلفنا نحن


لا دخل للايام فيما نعانيه من احزان


ولا هي السبب في افراحنا


كل الايام متشابهه


البشر هم الذين يختلفون


هم الذين يتغيرون


فيفرحون ويحزنون


وينجحون و يقشلون


ويعدلون او يظلمون


ويبنون او يهدمون




فنحن الذين نختار مع اي فريق نكون


نحن الذين نختار مصيرنا.....


لا احد يختار لنا


فاذا غيرنا خياراتنا تغيرت حياتنا




لا علاقه لذلك بالايام ولا بالاعوام


1.1.2009

الجمعة، 22 أغسطس 2008

وتوقف الابداع

ايوه توقف


مش عارفه ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟


بس احساس غريب اوي


لما يكون جواك كلام كتير


ومش عارف تطلعه


كل ما تيجي تتكلم حاجه توفقك


كل ما تمسك ورقه وقلم


متعرفش تكتب حاجه


وكل اللي في بالك يروح


او تقرر انك تحتفظ بيه لنفسك


و كل اللي تعمله انك تعقد تشخبط


وتبقا مش عارف انتا ليه مش عايز تتكلم


هل لانك حاسس ان مفيش حد هيفهمك


او لانك معتبر ان اللي جواك ده سر كبير


او لا اسباب تانيه كتيييييييييييييييير


او علي راي لوليتا صاحبتي


حاجات كتير متتحكيش



الثلاثاء، 6 مايو 2008

هي والسماء


في يوم من الايام طلت براسها من شباك حجرتها


كانت تريد ان تري العالم من حولها........


و كذلك ان يراها العالم...........


كانت تريد ان تصرخ او تبكي مثل الاطفال


ولكنها ظلت واقفه وراء نافذتها تتامل المارة


و المحلات ...............................و العربات


ثم ارتفعت ببصرها الي اعلي فرأت


بيوت شارعها المتهالكة تبدو وكانها تشتكي من الزمن


وتركت بصرها ليرتفع مرة اخري


و ارتفع الي اقصي مدي .......................................


ارتفع حتي السماء


فراتها في ذلك اليوم صافيه خاليه من السحب


كم تتمني ان تكون مثل السماء


صافيه النفس


خاليه من المتاعب و الهموم


ولكنها عادت فتذكرت ان السماء احيانا تكون


مليئاه بالسحب


او اصوات الرعد


اواضواء البرق


او يهبط منها المطر فعلمت ان نقسها كالسماء


احيانا تصفو من الهموم


واحيانا تهبط من عينها الدموع


واحيانا تصرخ من الالم


فاحست انها والسماء شئ واحد


في هيئتين


فاعجبها ذلك الاحساس


وتبسمت له


بالرغم من حزنها الدفين


واغلقت النافذة ...................................................